عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

148

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

346 أدارا بحزوى هجت للعين عبرة * فماء الهوى يرفضّ او يترقرق « 33 » و « هوى » ( عشق ) را آبى نيست ؛ و همانا وى استعاره را در نظر گرفته و مقصودش از « ماء الهوى » دموع ( : اشكها ) است ؛ زيرا اشكها برخاسته از محبّت است ، و اعرابىاى گفته است : [ از بحر طويل ] 347 يهيج علىّ الشّوق نوح حمامة * دعت شجوها فى إثر إلف تشوّقا 348 دعت فبكت عينا محبّ لصوتها * و فاض لها ماء الهوى فترقرقا و نيز ذو الرّمّة گفته است : [ از بحر بسيط ] 349 أ إن ترسّمت من خرقاء منزلة * ماء الصبابة من عينيك مسجوم « 34 » و عشق را آبى نيست ، و شاعر اشكها را اراده كرده ؛ زيرا اشكها از شوق برخاسته است . مخزومى « 35 » گفته است : [ از بحر خفيف ] 350 و هي مكنونة تحيّر منها * فى أديم الخدين ماء الشّباب « 36 » و همانا مقصود شاعر شادابى و لطافت جوانى است ؛ و چون جوانى از جهت رقّت و لطافت با آب مناسبت داشت ، آن را آب قرار داد . و گفته مىشود : « سيف له ماء ( : شمشير آبدار ) » و مقصود تموّج و درخشندگى آن است . و مىگويند : « هذا سيف من ماء الحديد ( : اين شمشيرى است از آب آهن ) » و مقصودشان جلا و آبدارى آن است . شاعر گفته است : [ از بحر طويل ] 351 و أبيض من ماء الحديد كانّه * شهاب بكفى قابس يتلهّب

--> ( 33 ) - ديوان ذى الرّمّة ، ص 389 . ( 34 ) - در ديوان ، ص 567 « أ عن ترسمت » ضبط شده است . ( 35 ) - او عمر بن ابى ربيعه است ( شرح حال وى در الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 457 ملاحظه شود ) . ( 36 ) - شرح ديوان او ، ص 423 ملاحظه شود .